الاثنين، 28 سبتمبر 2009

تعبنا

تعبنا...من كل شئ تعبنا...من صراخ من آلامونا...من غناء بكاءنا...من لوحات من رسموا الجراح على قلوبنا...تعبنا...هل حان الوقت لوداعنا....أم سنصمت و نتركهم يرحلوا دون ان يودعونا....تعبنا من لعب أدوار ليست أدوارنا ...على خشبة ليست في مسرحنا...و رواية ليست مكتوبة بأقلامنا....تعبنا من عنادهم و غرورنا...أو من غرورهم و ادعاءنا....تعبنا و لم يبقى اليوم الا لحظات قد تموت فينا...سنرحل بعيدا أنت و أنا ...سنحمل ألمنا و نبدأ رحلة البحث عن رجاءنا...سيكون أملنا هو سبب صمودنا ...و سنتفرج على هذه الدنيا مثلما تفرجوا في أحد الأيام فينا....تعبنا ...و لكننا هنا و لن نموت لأننا سنجد ما يحيينا ....و سنتعلم كيف نرتاح اذا طالت طريقنا...دون الحاجة لإجهاد قلوبنا.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

انت في فؤادي ما حييت

في فؤادي ولدت مجهولة النسب...لم يعرف لك فيه أم و لا أب...رعيتك...حافظت على سلامتك..حرست مضجعك في ظلمة اللاشعور...غطيّتك بما أوتيت من حنان...أعطيتك كل الحب...بل كل ما استطعت...تمنيت أن تكبري في فؤادي و لا تغادريه أبدا....لأني رأيت الطيور تغادر أعشاشها أول ما تتمكن من الطيران....الحمد لله كبرت كما تخليتك...و بقيتي كما تمنيتك...و ما زاد راحة في فؤادي أنك لم تكوني مجبرة يوما على البقاء....بل بقيتي طواعية و حبّا و عرفانا...عرفتني بجنبك في أحلك اللحظات قبل أسعدها...لم تطلبي و لكن نلتي....لم تتكلمي و لكن فهمتك...سألتني يوما عن الحب...و ما ان كنت مثلك أحبك...أخبرتك يوما ان حبي متطرف و لكنه لم يكن لغيرك يوما...و ان لم تسمعي كلامه فاقرئي تصرفاتي فيه....اليوم لا أدري لماذا أجدك حزينة تريدين الرحيل و أنت تعلمين أنك بهذا تقتلين قلبين بدل قلب واحد...و القتل في ديننا حرام يا من تدينين ديني و تشهدين شهادتي و تقرئين مصحفي قلبا و دمعا .... اليوم أنا أستحلفك بهذا المقدس ان تتنازلي وتجاهدي في سبيل العيش معي فمهما كان نحن لسنا بحاجة لهذه الدنيا بقدر ما نحن بحاجة لبعضنا...أحبّك...مهما قلت أحبّك....مهما قرّرت أحبّك....و مهما جرى أحبك و أنت في فؤادي ما حييت .

السبت، 25 يوليو 2009

انت امرأة استثنائيّة

انت امرأة لم تكن قبلك شبيهة و لا بعدك خليفة ...انت امرأة عرفت كيف تكتب حروفها على جدار الحياة...أنت امرأة رغم أنك لم تعشي حلاوة الحياة الاّ أنك عرفت كيف تبعثيها في قلوب التعساء...أنت امرأة تلبس الأنوثة وقتما تريد و كيفما تريد...انت امرأة بفكر مجموعة من العلماء ....و بقلب رجل سكر في نصف ليله و أطلق العنان لقلبه الولهان...أنت امرأة عرفت كيف ترتوي من دموعها قبل أن تصل الى أحداقها....أنت أمرأة تعبر عن طريق حياتي مرّة في العمر ان لم أضيّفك في خيمتي ندمت على تضييعك أبدا ....فاسمحي لي أيتها المرأة أن أدخلك خيمتي و أكرمك بحسن ضيافتي لعلك المقام يليق بك عندي فتقرري البقاء و لا تغادري.**************************من مذكّرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

الأربعاء، 22 يوليو 2009

عذرا وطني

عذرا وطني ان كنت بغير قصد جرحتك في محبتي....عذرا على رقصي الطفولي فوق جراحك ....عذرا على ضحكي الهستيري و امتزاج دموع ضحكي بدموع بكاءك.....عذرا وطني فأنا اليوم أتبرأ من وطنيتي فقط لكي لا يقولوا أهذا ما أنجبه هذا الوطن....عذرا فأنا رغم كل شئ بشر و من صفاتنا الخطأ فعذرا لأني جعلت لذنبي عذرا.************************************ من مذكرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

السبت، 4 يوليو 2009

هل تذكرين..........؟

أتذكرين حبيبتي ذاك اليوم؟ حين أوقدنا شمعة حبّنا الأولى؟ يومها كانت عيناك تشعّان أملا و حبّا و يومها حبيبتي عاهدتني على الوفاء مدى الحياة...أهديتني قبلتين أتذكرين؟ و قلت الأولى اخلاص و الثانية تحدّي ثمّ نظرتي اليّ مطوّلا و دون شعور منّي و تحت تأثير سحرك قبلتك من فمك و لكنّني وجدتك تطوقّينني بين ذراعيك و لم أستطع الخلاص من عضاتك الحميميّة الا بعد أن نزفت شفتي بالدم... حينها احمرّت وجنتاك خجلا و قلت آسفة هذا هو القسم بالحبّ الأبدي فهل تراك تذكرين حبيبتي؟ يومها أحسست بشعور جميل يمتزج بخوف دفين لم أدرك سببه حينها بل تعمّدت نزعه من قلبي و جعلت منه أحلاما و آمالا ودون تفكير سلمتك مفاتيح فؤادي ووضعت كل أملاكي بين يديك ... ثقتي..كرامتي.. حبّي.. اخلاصي.. و حتّى كبريائي الى أن شاءت الأقدار رحيلي فهل تذكرين حبيبتي؟ يومها بكيت أنت عينا و بكيت أنا قلبا .. كنت تضعين رأسك على صدري و تلفين خصري بكلتا ذراعيك و بكل حرارة كنت تبكين و تضميني اليك .. كنت كطفلة صغيرة و هي تودّع أباها المسافر بعيدا....... حينها عاهدت نفسي و عاهدتك على الحبّ و لو حطّمت المستحيل فعاهدتني بأغلظ الإيمان ... أقسمت لي بالله .. بكتاب الله...برسول الله ...بأصحاب رسول الله.... أقسمت بالحب الذي بيننا و أحلى اللحظات التي قضيناها بأيامنا و لياليها بحلوها و مرّها .. عاهدتني بحياتك أنك ستبقين كما أنت و سأجدك كما تركتك .. عاهدتني بأنك ستصبرين حتى أعود و أقنعتني باسم الحبّ أنك لن تكوني لأحد غيري ... فهل تذكرين حبيبتي؟حزمت أمتعتي و رحلت بقلب مضطرب و حزين..... من لحظة رحيله الأولى مشتاق اليك .... رحلت و ليس لي أنيس سوى طيفك الجميل...*********************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

الخميس، 2 يوليو 2009

سأعيش حياتي وحدي

انا رغم كل شئ انسان ...و من اسمي يعرف معنى النسيان...سأنساك ...أجل سأنساك و أتعلم من درسك كيف أعيش سعيدا كيف أعيش على محور الحياة يامن جعلتني أرى أنك فقط معنى الحياة و ان حدودها تنتهي معك....الذنب ذنبي لأني فضلت العيش معك دون الفضول الى ما يوجد امامك...اليوم انا أقول لك بكل سعادة أنا انسان عرف انسانيته و دوره في الحياة و اني من الآن أدخلتك في طيّ النسيان.*************************************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

الخميس، 18 يونيو 2009

الجزائر 1 -زامبيا 0*alger 1-zambia 0***

مسكينة الأنثى

أرعش الدمار فرائسها...أحرق الجوع أحشاءها...اطفأ الشر بريق عيونها...فقدت الأمل فيمن حولها...حاولت الهرب من واقعها...فكرت بالإنتحار فخافت ربّها...فكرت في اللجوء الى من يسمى اليوم أخا فوجدت مكان الأخ معنى لتدنيس شرفها...مسكينة الأنثى اليوم فلا الجوع قتلها و لا الدموع أروتها و لا الصراخ في وجوهكم أنقذها.***********************من مذكرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

يا أحلى أحلامي

كم هي صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي حبيبي الشوق إليك يقتلني دائماً أنت في أفكاري وفي ليلي ونهاري صورتك محفورة بين جفوني وهي نور عيوني عيناك ..... تنادي لعيناي يداك ..... تحتضن يداي همساتك .. تطرب أُذناي يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات يا من ملكت قلبي ومُهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي حبيبي عندما أنام أحلم أنني أراك ... بالواقع وعندما أصحو أتمنى ان أراك ثانية ...في أحلامي*********************من مذكرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

انت عندي هكذا

من أنا و من أكون و ما هو الألم و هل أنا هو الألم و هل هناك أمل في أن لا أكون الألم أم أنّي و الألم شقيقين قد رضعا من ثدي أمّ و احده تدعى الحياة .و تنتهي الأسطر و لا تنتهي المعاناة.*******ربما تقولين هذه الكلمات تنطبق عليك و لكن* لا *.فأنت بكل المعاني قلب نابض بالحبّ و الحنان أنت قلب مليئ بالعطف أنت قلب ولد في زمن غير زمانه و وجد نفسه في مكان غير المكان الذي كان يجب أن يكون فيه.أنت قلب مجهول عنوانه. فلا تجديه و لن تجديه أبدا في دفاترك فعنوان قلبك موجود فقط في عيون من أحبّك .أنت قلب جريح و من جرحك لم يقصد بل كان محتّما عليه.قلبك لا يمكن التعامل معه باستهزاء و أنا لاوقت لي للجد فسامحيني ان كنت سببا في توقف نبض قلبك للحظات.سامحيني يا مالكة قلب ليس ككل القلوب.**************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش

عيشي مع ذكرى حبّي

نعم ... أنا راحل لكن .. أتمنى أن تعرفى بأن الحياة لن تتوقف عند هذا المنعطف فربما يأتي الغد الذي أولد فيه من جديد نعم ربما يأتي الآن أو بعد دقائق أو ساعات أو ربما بعد سنوات أو ربم لن ياتى حبيبتي قد تتعجبى وأنا أنطق هذه العبارة (( حبيبتي )) لكنني لا أنطقها من أجلك كلا فأنا أعزي بها روحي في ذلك الزمن الذي إنصهر وذاب داخل شرايين الخيانة التي نثرتها أحلامك الوهمية في سماء حبنا الطاهر حبيبي لماذا...أصبحت أجهل هوية نفسى لماذا...أصبحت أبحث عن نفسى بين طرقات هذا الخوف وذلك الصمت حتى متى وأنا أركض بين يديك كلعبة بين أحضان الموج ترمي بها الأمواج إلى الشاطئ تارة وتارة إلى أعماق البحر أتي أبـــــداً حبيبتي قـفى قليلاً..... تأملى مدى قساوة قلبك الذي لم يرحم من حمل لك كل الحب وكل الوفاء وكل الإخلاص قد أكون مجنون بالسؤال عنك أو بالبحث عن غبار خطواتك الشائكة ولكن ومن الآن فأنت لا تعني لقلبي شيء فقد أطلقت عليك عبارات الوداع الأخيرة إذهبى فالليل الذي سوف أحتسا آهاته لن يكون طويلاً وإن طال سوف أتعوًد عليه سوف أعتاد حتى على الدموع التي سوف تحرق أهداب قلبي ربما يأتي يوم وتعود فلن تجد قلبي الذي كان يحمل ذلك الإنسان بين أحضانه لأن ذلك القلب سوف يكون أشلاء تطايرت عبر أدراج هذه الحياة القاسية والآن حبيبتى لن أنتظر كثيراً سوف أترك للأيام حرية التكيف مع روحي الراحلة... الودااااااااااااااااااع************************من مذكّرتي الشّخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الخميس، 11 يونيو 2009

ساقول لماذا أحببتني ..و لماذا ستبقين على حبّي..؟ لأني بكل صدق أحببتك و فتحت لك قلبي و ائتمنتك على أسراري دون حذر..لأنّي أمطرت أوقات فراغك بكلماتي ..و أسقطت رنّة هاتفك بصوتي..و قطعت عليك لحظة اكتئابك بحضوري..أحببتني لأني من واقعك الأليم و لأن حالي حالك..أحببتني لأني بسيط و صريح مثلك و لأني أفهم قصدك من أول حرف في تلميحك..أحببتني لأني أحبّ الله و أحبّ رسوله..أحببتني لأنك وجدتني أقرأ نفس القرآن الذي تقرئينه..أحببتني لأنك وجدت في قلمي الشطر الثاني من كل بيت من أشعارك...أحببتني لأني أتذوق في الفن ما تتذوقي فأنا ذوقي مزاجي و لا يميز بين الجديد و القديم طالما يحرك المشاعر..أحببتني لأني شقيّ و ربمّا شقاوتي احدى طباعك التي كادت تأفل..أحببتني لأني أحيانا أترك نفسي لنفسي و أبوح بما تريد و دون مقدمات أو خجل منك..أحببتني لأني أكون ماجنا و سوقيا و عربيدا و هذا ما يكون عليه الإنسان في لحظة من لحظات مغامرته...أحببتني لأني أحببتك دون أن أسأل من أنت و من تكوني لأنّه كفاني أن شعرت بحبّك.***************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

سألت عنك و سأجدك

سألت عنك كلّ البشر..سألت النّجوم سألت القمر..فأين أنت يا نور البصر..أجيبي سؤالي دون أن تدعي لسانك يعتذر..عشقت لأجلك ليالي السّهر..رأيت بعينيك الجمال و السحر..سوف أعيش لأجلك و حبّك طوال الدّهر..و خوفي عليك بعد هذا من الهجر. أقسمت بحبّك على مدى العمر..أن تكون عيني لك موضع النّظر...........يا أجمل ما في الوجود..ناديتك يا محمرّة الخدود..فأهديتني أطباقا من الورود..و ملأت قلبي بالوعود..ليزداد حبّك في فؤادي رغم كلّ المسافات و رغم كلّ الحدود..سأتخطّى ذاتي و الدّروب عساني أصل و ألتقيك في هذا الزّمن يا حبيبتي يا كل مالديّ في الوجود.******************************من مذكّرتي الشّخصية بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

الأربعاء، 3 يونيو 2009

أحبك .. أغير..فتحمّلي

انا لم أتهمك بل اتهمت تنفسك فليس من حقك سوى تنفس هوائي....انا لم اتهمك بل اتهمت نظراتك فليس لك سوى عيوني لتنظري اليها...انا لم اتهمك بل اتهمت كلماتك فهي ملك لي وحدي...افهميني حبيبتي انا لم اتهمك و انما من حقي ان اغير عليك...آسف ...آسف حبيبتي فغيرتي عليك صعبة المراس...و انا في الحب صعب الترويض...آسف ...آسف ان كنت أحيانا جافيا..صعبا...غاضبا...قبيحا...آسف ان كنت أخفتك بقبح وجهي لحظة الغضب...آسف ان أبكيت عينيك لحظة الإبتعاد...آسف يا عمري فليس لي غيرك يفهم غضبي و يستطيع تحمله غيرك.************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الأحد، 31 مايو 2009

لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا......؟

لماذا رحلتي اليوم حبيبتي..؟ لماذا تركتيني وحيدا اعاني وحدتي..؟ لماذا ارتبطتي بتاريخي و سرقتي منّي حريّتي..؟ لماذا غيّرتي أسلوبي في الحياة و حدّدتي حزني و ابتسامتي..؟ لماذا بدلتي شخصيّتي و أيقظتي ثورة ظنوني.؟ لماذا جعلتي الماضي عذابا لحاضري..؟ لماذا فتحتي فؤادي و حكمتي عليه بالإعدام يا من ظننتك حبّي..؟ ***** لماذا قلت احبّك ***** و انت تعلمين أنّك سترحلين يوما عنّي. سلبتي كلّ جميل عندما كنت أجهل أنّ التورّط في العشق فعل انتحار و غرق نحو أعمق البحار...و لكي لا تقلقي حبيبتي فسيأتي نهار..به أنسى عذابك و أترك خلفي ذكريات ذاك الدمار... تأكدي أني سأزيل على قلبي كلّ الغبار... و لن تكوني يا من كنت حبيبتي سوى خدش على الجدار***************************** لا تستهيني بلغتي فالياء بدل الكسره ليعرف كل مبتدئ انّها لأنثى طبعها الحبّ و الغدره.*************************من مذكرتي الشخصية بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الجمعة، 29 مايو 2009

اقرئي صمتي

آه لو تدرين بي لو تدركين حالي لو تسمعين نبض قلبي فيك لو تحسين شعوري نحوك ...آه لو أستطيع أن أقول..أو أكتب..او أرسم...آه لو كنت مثلك سيدتي كنت نشرت رواية عن حبي لك بأسلوبك ...كنت غنيت أطلالي على ألحانك التي بها تطربينني كل ليلة...آه على قلة حيلتي و قلة خبرتي و آه على كثرة جهلي الذي منعني من التعبير عن حبي .و لكن للأسف فحبي أكبر من أن يكون مجرد كلمات او لوحة أو ديوان شعر..حبي لك اليوم لا يملك سوى الصمت فافهمي صمتي ان كنت تقرئين لغة الصمت في الحب.*****************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الأحد، 24 مايو 2009

قالت أنها تحبني

تقول أنها تحبني..بل مفتونة بي..تقول لي كلمات في الحب تذهب العقل...تجعل قلبي يرقص فرحا على موسيقى كلماتها ...تنسيني همومي في لحظات و تعيّشني في أصعب أحلامي....ترحل بي الى عالم لم أعرفه قبل أن أعرفها...تقول أنها تحبني ...بل مفتونة بي لأني جعلتها تحبّ الدنيا بعد أن كادت تنسى حلاوتها..لأني عيشتها مراهقتها و رسمت طريقها من وحي أحلامها...تقول انها تحبني لأنها وجدت في حبّي نفسها...ولكن لماذا تتهرب كلما أردت لقاءها لماذا تقول انها تثق بي و تمنعني من رؤيتها ...أخبريني ان كنت تحبينني .... بل مفتونة بي.********************************من مذكرتي الشخصية بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

تائه في عالمك

تهت في ساعتك سيّدتي تهت ما بين عقارب دقائقك و ثوانيك...كنت أظن أن الوقت عندك لحظات و لكن وجدت ساعتك تحسب بعدك شهورا و سنوات ...تهت سيّدتي بين درجات و عقرب ساعتك ....عالم لا أعرف الخروج منه تطاردني فيه أحلى الذكريات و أقساها فأين المفر من ساعتك ان دقّت العاشقة.***************************من مذكرتي الشخصية بقلم / فؤاد عبد الرحمن كربوش

أنا أحبّك فلا تتجاهلين

عرفت أني أحبها و أني اتلعثم حين اكلمها و اني أحمرّ خجلا كلما التقيتها...أصبحت تتعمد الظهور في طريقي و تتسلّى بلخبطتي...و تقول انظروا ..انظروا كيف يتغير عندما يراني...و لكنها لا تعلم أني أكون في قمّة النشوة عندما أراها ..لا تعلم انها سبب بشاشتي..و كلماتي ..و ابتسامتي..و سعادتي....لا تعلم أنّي لا اتلخبط و لكن أتظاهر لألفت انتباهها فلعل قلبها يوما يقول نعم هذا هو الذي عنه تبحثين ....هذا هو فلا تتعبي نفسك و تحومين....هذا هو الذي في الأخير اليه تلجئين لأنه يحبّك فهلا تكفّين و تطلقي العنان لقلبك و تقبلين.*******************************من مذكرتي الشخصية بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الخميس، 21 مايو 2009

لا تهيني لوحتي

دعيني أرسمك كما أشاء فأنا بطريقتي الخاصة فنّان...لست أطالبك بأن تفهمي فنّي بل أطالبك بأن تحتفظي بلوحتي عندما أنتهي...علقيها أو ضعيها بجنب بابك لا يهمني ...كل ما أريد هو ان تحتفظي بها ...لأن فيها ذكرى انسان أحبّك بكل معاني الحبّ و فيها طريقة حبي...احتفظي بها كي تضحكك أحيانا عندما تتذكرين يوم كنت أسألك عن معاني الكلمات فتخجلين منّي و تحمرّ وجنتيك ..أو عندما كنت أرقص على حروفك فأمازحك وقت الجد...احتفظي بها سيّدتي لتدركي أنك صنعت منّي رساما فشكرا يا صاحبة الريشة و الألوان.*************************من مذكرتي الشخصيّة بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الثلاثاء، 19 مايو 2009

بكاء على لوحة المفاتيح

انت لم تظلميني فلماذا تبكي.... و لكن انا من ظلم نفسه
بأحسدك على البكاء فأنت قادرة عليه و انا لا في قلبي مراره و حرقة و الم و عذاب و اكتئاب كلهم يرجون العين و العين تأبى البكاء خجلت من المكان ربّما أو أن الوقت غير مناسب لها مسكينة عيني حتى هي تحمل معي عبئي مسكينة عيني كانت ترقص فرحا و مازالت تتشوق لرؤيتك مسكينة عيني بريئة لا تعرف في الحب سوى السعاده أراها الآن ارى عيني فيك مهلا ماهذا شفتي ترتجفان و كأنهما يمسكان شيئا يريدان الإنفجار ما بهما تلتئمان بين اسناني اشعر بفكي السفلي متصلب لماذا ماذا يجري لوحة مفاتيحي بدأت أراها تتموج ماهذا أكاد لا أرى الحروف أرى لوحة مفاتيحي ترقص أراها متلئلئة لا تقلقي لن يدوم الأمر طويلا سامسح زجاج عيني لأرى لوحة مفاتيحي هل ترين الان أصبحت سريعا في الكتابة لأن لوحتي أراها بوضوح الآن لا تغضبي ان تأخرت مرّة أخرى فأحيانا تمطر عندي دون سابق انذار ....عرفت أنه دوري في الكتابة******************************من مذكرتي الشخصية بقلم/فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الاثنين، 18 مايو 2009

حديثي مع قليب

قليب هههههه قلبي اليوم مصغر قليب اسم جميل لقلبي و كأنه قائد جيوش من عصر قديم قليب قائد المشاعر ههههههههههه مسكين انت يا قليب تمردت عليك مشاعرك و خانتك في وسط المعركة لا تحزن فطبع الزمان غدر و آخر الصحبة فراق كلمة قرأتها كثيرا في ألف ليلة و ليله و لكن شهرزاد مجرد اسطورة هل تذكر يا قليب قصة عزيز و عزيزة و كيف ماتت عزيزة ياقليب و هل تذكر آخر كلامها عن الوفاء يا قليب هل تذكر قالت الوفاء مليح لم تقصدك انت يا قليب بل قصدت دليلة المحتاله لا تحزن يا قليب ستنطاع مشاعرك لأوامرك و لكن امهلها وقتا اصبر و ارتاح ياقليب يكفيك ما حاربت و لا تحتسب الخسارة فلا خسارة في الحب ياقليب اسمها آه التضحية اسمها التضحية يا قليب لا تنسى يا قليب فسبب وجودك هو سبب عدمك انت تعيش بالحب و الحب منك نابع ياقليب فلا تستطيع ان تقلبه كرها لانه سيقتلك لا تحزن ياقليب فمازلت قليبا الذي أعرفه لا تشعر بالذنب فان وثقت و ثقوا احيانا هم لا يثقوا ربما غيرة فقط يا قليب فالغيرة كالغضب لا تنجرف بهما ياقليب سيزعزعان ثقتك انا لا أقول لا تغضب بالكامل اغضب قليلا لتأتي بطعم الرجولة و كن غيورا أحيانا و قليلا لـتأتي بلحظة النشوة قليب انت صغير و مازال عليك تعلم الكثير و ان أردت التعلم فعليك التحمل فالطريق طويله و فيها الجميل و السئ عليك ان تعتاد و لكن لا تيأس هل فهمتني يا قليب من يحب لا ييأس ستكبر يوما ما ستكبر و ستصبح قلبا قلبا وسيما محنكا سيكون عليك بعض أثار الجراح القديمة و لكنها لن تزيدك الا جمالا ستصبح كبيرا بسماحتك و كرمك و عفوك و حنانك و لكن احذر الغرور يا قليب فالغرور مقبرة الحكماء كن متواضعا و ثق ثق يا قلبي في الحب و ان خانوك فانت معتاد ستكون صلبا حينها و ستضحك و قد تذرف دمعة او دمعتين و لكن ليس كالماضي عندما تكبر ان بكيت فستبكي على حال من خانك و ليس على حالك آسف يا قليب ان اطلت الحديث سنغادر سنخلد للنوم و لكن عدني ان تزورني يوما ما فقد اشتقت لك اشتقت للإختلاء بك أرجوك حاول في المرة القادمة أن تأتي في يوم سعيد فيومي اللحظة كئيب هل أقول الى الملتقى ام ماذا أقول تعودت أن لا اودعك أنت يا قليب لقد تعودت أن أكتب لرجائي و بما أن رجائي تبكي فقررت ان أكتب لك ماذا تسالني لماذا تبكي لأنها تحب يا قليب و في صدرها قلب يا قليب لالالالالالالالا انه لا يبكي لحالنا اعرف اني علمتك هذا و لكن انت و قلبها لستما مثل بعض المر معقد يا قليب لا استطيع أن أفهمك فانا نفسي لا أعرف الله لي زمن لم اكتب فيه وحدي ما رايك قليب انت ملهمي في حزني هل تصدق لو قلت لك ان حزني يسعدني خاصة ان كان من احزن عليه يستاهل ان احزن عليه تبتسم يا قليب ههههههههههههههه اضحك و لا تخجل فابتسامتك جميلة اعرف أنهم يرونها و اعرف انهم لن يقاومونها و لكن لا تنتظر منهم الكثير فحالهم اصعب من حالنا آه سامحني يا قليب اطلت عليك مره اخرى آسف سامحني سنرحل ليس بعيدا لأننا سنعود طبعا سنعود فهنا ملجئنا و ملاذنا و هنا عرفنا الشعور بالحب و العطف و الحنان سنعود لأننا نحتاجهم مثلما يحتاجونا احمل أشلاءك يا قليب و لنذهب و انا ساحمل عنك أحزانك سنذهب الى أحلامنا فهي الوحيدة التي ستنسينا شقاء يومنا لنذهب على امل اللقاء القريب على أمل المحبة سنقول تصبحون على خير يا من لا نستطيع نسيانكم سنقول الله معكم يامن أحببناكم و مازلنا نحبكم سنقول الى اللقاء يامن نتمنى في القريب العاجل احتضان ألامكم سنقول مع السلامة يامن نتفهم شعوركم توحشناكم زمان و متوحشينكم الآن فكيف لا نتوحشوكم غدا رجائي مهما كان و مهما جرى و مهما ظننت بي فسأبقى معك على عهدي ليس لأني قطعت الوعد و لكن لأني أحبّك ---*********************************من مذكرتي الشخصية بقلم/فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الأحد، 17 مايو 2009

وصيّة محبّ

بعدك عنّي زلزل كياني ...صدّع حياتي ...أشقاني ...صدّك عذبني...مزّقني..قتلني.صمتك آلمني.كلامك حيّرني و ألف جرح و جرح أدماني. غدرك فكّرني بدهاء حوّاء..ذكرني بالكثير من الأشياء..سلّط الأضواء على الحقيقة المرّة.و كشف المستور وراء السّتار.فكان مجرّد سراب يخدع الأبصار..ضباب يحجب الرؤية ..ألوان تلفت الأنظار..نور مصدره ألسنة نار..كلام طار كالرماد ... كالغبارفي الهواء و لا أثر هناك للحبّ..للصدق..للوفاء..فصعقتني المفاجأة و لم أصدّق ما رأت عيناي فأغمضتهما ثانية و استغرقت في التفكير و التساؤل ..في الكتابة و التحدّث عن نفسي حتى جفّ الحبر من قلمي و تعب من الكلام لساني. و هنا أدركت أنّ حبّك قد أعماني على من كانوا حولي فلم اعد أميّز بين النار و النور..لم أصغ لصوت العقل الذي ألف و ألف مرّة صحّاني..و قد حاولت أن أكرهك و أنساك فأحببتك أكثر و نسيت نسياني . و أدركت مرّة أخرى أنّ الحبّّ أقوى منّا فقررت أن أحيا و أموت في حبّك و في وصيّتي الأخيرة أوصيت لك بقلبي و حبّي و عمري و لم أطلب منك سوى أن تكفنينني بعد موتي بيديك و تكتبي على كفني كلمة *أحبّك*و أوّل حرف من اسمي و اسمك على قبري .و كفاني أحبّك يا كلّ عمري.*************************************من مذكرتي الشخصية بقلم/فؤاد عبد الرّحمن كربوش

الاثنين، 11 مايو 2009

غمّض عينيك *مجد القاسم و مي كسّاب*

الى كل حالم عاشق الى كل من صدّق الحلم و عاش فيه كأنّه الواقع.

قلب ضائع2

أصبح قلبي في الأخير كنهر النّيل فاض بداخلي يجرفني لإتجاه معكوس..كبريق ألماس أضاء سبيلي ثمّ اختفى..كأسطورة خياليّة عشتها للحظات في عزّ الشّعور. سافرت مشيا من قطب الى قطب تتبعني أحاسيس الخيال الكاذب و يأتيني ذلك الشّوق الضّائع بداخلي ملفوف بكفن الحقيقة الساطعة. حين كنت أسافر في ذاتي و أوراقي البيضاء تحضنني تدغدغ قلبي .حينها كانت بداية بدر انطفأ..و قدّيس متجوّل بدون كنيسة..و امام تاهت منه مواقيت الصّلاة يترقّب يوم الغناء. يوم تحوّلت رنّات الهاتف لصوت أجراس كنائس قديمة تعلن غلق أبواب المشاعر و بداية سقوط أبراج مشيّدة من وهم.. حينها لم أكن أعرف أنّ خيالي بهذا الإتّساع و أنّ عواطفي تفيض من غير سيول و أنّ الحبّ لا يعترف بجواز سفر و أنّ الأوهام ليست لغير الفراعنة. كنت أحمق و كان الجبن يغازلني في الوقت الذي كانت الشّمس تسير للمغيب. كنت أحمق و كانت أوجاعي تكبرني و صدقي يكبرني ....لكنّ القلب احتضر في بداية الحبّ الجديد.***************************************من مذكّرتي الشخصيّة بقلم/ فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

قلب ضائع1

يدنو الضّياع منّي يحاصرني من كلّ مكان بينما أقف لحظة خشوع و اجلال أمام ضريح أحلامي لأنوح عليه بأغنية الوداع فتختفي الآهات. أصرخ في فضاءات الحياة حتى أسمع صوت يقول كرهت كلّ شئ في الوجود حتى السّلام و الإنتقام ..كرهت الضّياع فاخلعوا عنّي هذا القناع. أحاول معرفة صدى هذا الصّوت ..انّه قريب منّي و لكنّني لا أراه و فجأة أدركت أنّه قلبي و حين سألته قال:***************
  • لا تسألني اليوم عن الماضي فالماضي سنفونية للعذاب
  • لا تسألني عن حبّي الأوّل و عن حبيبي كيف غاب
  • لا تفجّر اللّغم بداخلي و لا تدسني فطريّ أنا كطين التّراب
  • ليس في جعبتي ما أقوله لك غير أنّك تجري وراء السّراب
  • ما لقصري أعمدة و لا أسس قد بنيته أمس فوق السّحاب
  • عالمي أدغال لا حصر لها ..غامض انا يخشاه الضّباب
  • أرض لا زرع بها يحيطها من كلّ جهة خراب
  • ابتعد ايّها الحزين اليائس فان بقيت فستتجرّع معي كؤوس القّهر بلا حساب
**********************************************من مذكّرتي الشّخصية بقلم/فؤاد عبد الرّحمن كربوش.

الأحد، 10 مايو 2009

ساكنة القمر

هيا تكلّمي..لا تصمتي مثل الحجر..لقد رايتك ترقصين فوق القمر..تتوضئين من ماء القمر..ترسمين بالشوك على الإبر..تلعبين بالموج في عيون الفجر. قتلت الصّخب بالظلام ..فجّرتي ليلي بالهيام ..و طعنت قلبي بسراب السّهام******************************من مذكرتي الشخصية بقلم / فؤاد عبد الرّحمن كربوش.